علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )

258

الأنوار ومحاسن الأشعار

وله أيضا « 77 » : قد اغتدي والليل في إهابه * أدعج [ ما غسّل ] من خضابه « 78 » مدثّرا لم يبد من حجابه * كالحبشيّ [ استلّ ] من ثيابه « 79 » بهيكل قوبل في أنسابه * يصافح الكدّان من اطرابه « 80 » بوقّح تقيه في انسيابه * شبا المطارير وحدّ نابه « 81 » حتى إذا الصبح بدا من بابه * وكشّرت أشداقه عن نابه عنّ لنا كالرأل لم يورى به * ذو حوّة أفرد عن أصحابه « 82 » يقرو متان الأرض مع شهابه * قلنا له عرّه من أسلابه « 83 » فلاح كالحاجب من سحابه * أو كالصنيع استلّ من قرابه فانصاع كالأجدل في انصبابه * أو كالحريق في هشيم غابه ملتهبا يستنّ في التهابه وله أيضا « 84 » : يا ربّ ثور بمكان قاص * ذي زمع دلامص دلاص بات يراعي النجم من خصاص * صبّحته بضمّر خماص لا حقة أطلاؤها شواص * تمرّ بعد الحضر بالبصباص « 85 » منه لها حيث يكون الخاصي * يكشر عن ناب له قراص أذناه سوداوان كالعناصي * بها يعاطى وبها يعاصي « 86 »

--> ( 77 ) الديوان 107 - 108 ، ( 78 ) كذا في المخطوطة وفي الديوان جرد . ( 79 ) كذا في المخطوطة وفي الديوان انسلّ . ( 80 ) اللدان بدل الكدان [ وعجز البيت في الديوان مردّد الأعوج في أصلابه ] . ( 81 ) نشا المطاريد وهي الشجرة اليابسة مفردة نشأة . ( 82 ) لا نرى به . ( 83 ) يغري بدل يقرو ، سهابه بدل شهابه . ( 84 ) الديوان ص 399 . ( 85 ) أظباؤها بدل اطلاؤها [ فهنّ بعد الحضر النصّاص ] . ( 86 ) أرنبة سوداء كالعناصي [ الزمع : واحدتها زمعة هذه زائدة وراء ظلف الشاة ، شواصي شرسة ، نصاص بالغ أقصى الجري ، العناصي القليل المتفرق من النبت والشعر ] .